أمتضي إفران الأطلس الصغير

تقع قرية أمتضي بمنطقة سوس الأقصى بجنوب المغرب، تتوفر على جماعة قروية تأسست سنة 1991م و تتبع إداريا لجهة كلميم-واد نون وتقع ضمن النطاق الترابي لإقليم كلميم
وتتوزع ساكنة المنطقة على دوارين رئيسيين وهما دوار أكلوي ودوار إدعيسى.
تتوفر القرية على طريق معبدة تتفرع عن الطريق الوطنية الرابطة ما بين مدينة بويزكارن ومدينة طاطا ..القرية زودت بشبكة التيار الكهربائي قبل حوالي عشر سنوات، إضافة إلى شبكة الهاتف الثابت وتغطية الهاتف المحمول، كما تتوفر القرية على مدرسة إبتدائية ومستوصف صغير لا يلبي الحاجيات الصحية للساكنة ..ووحدتين فندقيتين . و تعتبر قرية أمتضي من المواقع السياحية المهمة بجنوب المغرب رغم أنها لا تزال مجهولة لدى الكثيرين…تتوفر المنطقة على مؤهلات طبيعية وإرث تاريخي و إجتماعي غني يؤهلها لتكون من المناطق الوطنية الناذرة التي تجمع بين الطبيعة الخلابة و المآثر التاريخية التي مازالت شامخة
و يجهل أصل تسمية المنطقة ب”أمتضي “..وكل ما هو معروف أن المنطقة كانت تسمى قديما قبل أن يستقر فيها السكان ب”أكني أوزكار “
و تعرف القرية اليوم تغيرات إجتماعية وعمرانية لم تشهدها من قبل فأثر ذلك على المنظر العام لدور القرية، حيث غزت المواد الإسمنتية القرية و غيرت من معالمها القديمة وتضاعف عدد البنايات الجديدة العصرية

تعد قرية أمتضي من أهم المواقع السياحية بجنوب المغرب ,فالقرية تتوفر على مؤهلات طبيعية و إجتماعية مهمة إضافة إلى إرث تاريخي غني …مما يجعل المنطقة من بين الجهات السياحية الناذرة التي تجمع بين الطبيعة الفاتنة و المآثر التاريخية ذات قيمة تراثية كبيرة… مما يجعل من أمتضي قبلة مهمة للسياح الاجانب خصوصا منهم الأورو بيين , و تتوفر المنطقة على وحدتين فندقيتين، وهما : فندق أمتضي و نزل سياحي قروي يسمى “auberge ondiraitlesud”
وقد بدأالنشاط السياحي بالمنطقة منذ نهاية الستينات من القرن الماضي ,وعرف هذا النشاط ازدهارا وحيوية كبيرة إلى حدود بداية سنوات التسعينات حيث بدأ عدد السياح الذين يفدون على أمتضي ينخفض بشكل تدريجي…نظرا لعدة أسباب 
وشكل النشاط السياحي عاملا اقتصاديا مهما لساكنة أمتضي وعاد بالنفع على سكان المنطقة لحوالي عقدين من الزمان
أما اليوم فما زال عدد لابأس به من السياح الأجانب يفدون على المنطقة…ويستمتعون بطبيعتها الجميلة ومياهها الدافقة وهدوءها ..و إن كان النشاط السياحي تحكمه اليوم الموسمية..ولم تعد الساكنة تستفيد من هذا النشاط بشكل كبير ,ويزور المنطقة سياح أوربيون غالبيتهم من الفرنسيين و الإيطاليين و الإسبان والألمان…إضافة إلى السياحة الداخلية التي بدأت تزدهر بالمنطقة بعد تعبيد الطريق المؤدية إلى أمتضي

ا نطلق مؤخرا مشروع ترميم القلعتين التاريخيتين بقرية أمتضي و هما قلعة أكلوي و قلعة إدعيسى التاريخيتين و تشرف على هذا المشروع المهندسة سليمة الناجي ذات الباع الطويل في مجال ترميم المباني التاريخية و ذلك بالتعاون مع وكالة تنمية أقاليم الجنوب وولاية كلميم و يذكر أنه قبل سنتين قد تم انجاز شطرين أولين من مشروع سابق تم فيه ترميم بعض أجزاء قلعة أكلوي التاريخية وذلك بمبادرة من جمعية أكلوي للتنمية و تحت الإشراف المباشر للمهندسة السالفة الذكر..و ينتظر أن يشغل المشروع الحالي يد عاملة محلية ذات خبرة ودراية بتقنيات البناء التقليدي 









أكتب تعليقا

أحدث أقدم